بعد 25 عامًا.. الحارس الشخصي لـ الأميرة ديانا يفجر مفاجأة عن الحادث؟

 

حادث وفاة الأميرة ديانا في باريس

أيام قليلة وتحل الذكرى الـ 25 لـ الحادث الأليم الذي أنهى حياة الأميرة ديانا في نفق بـ باريس، ربع قرن مضى على حادث الوفاة الذي كثرت حوله الأقاويل خلال هذه السنوات ومازال المقربون من الأميرة يدلون بـ أسرارهم حول الحادث والأيام الأخيرة لـ الأميرة ديانا، وكان آخر من أدلى بـ دلوه هو الحارس الشخصي لـ الأميرة.


فقد يعتقد الحارس الشخصي السابق للأميرة ديانا أن الجواسيس البريطانيين كانوا في مكان الحادث الذي قتلها في نفس الوقت، وبذلوا جهدًا كبيرًا لتغطية آثارهم، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.


مرت 25 عامًا على وفاة الاميرة ديانا في نفق في باريس مع رفيقها دودي فايد وسائق الليموزين هنري بول الذي تجاوز الحد المسموح به لتناول المشروبات الكحولية.


ويقول الحارس الشخصي لـ الاميرة ديانا "لي سانسوم" الملقب بـ "رامبو" من قبل، بأنه كان هناك جواسيس وعملاء بريطانيون يراقبون الأميرة، ويضيف إنه من الممكن أن يكونوا قد تسببوا عن غير قصد في الحادث والتستر عليهم يمكن أن يفسر نظريات المؤامرة الكبيرة حول الحادث.


حادث الأميرة ديانا 


وأضاف "رامبو" : "كانت ديانا تحت المراقبة لحمايتها ولكن أيضًا كان الجميع يعرف مكانها في جميع الأوقات، وهذا بالتأكيد مسألة تتعلق بالأمن القومي".


في مقابلة حصرية ، قال الجندي السابق المولود في بيرنلي ، 60 عامًا: "من الممكن أن تكون الأجهزة الأمنية هناك في نفق حيث وقع الحادث بـ باريس، ربما كانوا على دراجات عالية الأداء لم يتم العثور عليها مطلقًا".


كما أشار إلى أن هناك أدلة على وجود جواسيس لحقوا بـ الأميرة ديانا في النفق، فقد ظهرت قائمة من الأحداث التي لم يحصل عليها الجمهور وبالتالي لم تعلن أمام الناس.


فيما أفاد شهود عيان أنهم رأوا دراجات نارية بالقرب من سيارة دي قبل وقوع الحادث مباشرة، وقال رامبو: "لم يتم العثور على راكبي تلك الدراجات ، وهذا ليس من قبيل المصادفة".



وأختتم الحارس الشخصي لـ الأميرة ديانا حديثه :"لا أعتقد للحظة واحدة أن عملاء MI6 رتب لقتل ديانا"


الأميرة ديانا


Abdullah bin Khalid Al-Najjar

كاتب حر.. اكتب ما يجول في خاطري.. أمارس هواياتي في الكتابه احيانًا وأحيانًا يكفيني التعليق على بعض مايستهويني.. من أنا ..؟{أنا الطائر الحر .. ولا جوايا أى شر .. لا بتكسر ولا بهر وفى الحياة مستمر.. أنا الطائر الحر .. صامد زى الصخر ..بقلب قوى قلب نسر .. لا بحب الغدر.. وأحفظ ألف سر}. عربي حر وكل العرب اخواني وكل بلاد العرب أوطاني...أنا عبد الله بن خالد النجار، من قبيلة بني النجار الأنصارية، أصولي حجازية مدنية، ولدت في أرض الكنانة والعروبة مصر. كاتب حر، عربي النزعة، إسلامي الهوى، أؤمن أن وحدة العرب عزّهم، وأن قوتهم في اجتماع كلمتهم. أسعى إلى لمّ الشمل وتوحيد الصفوف، وأخص بالذكر الشعبين الشقيقين: المصري والسعودي، فبينهما جذور تمتد منذ الفتح الإسلامي، وروابط دم ونسب بين القبائل العربية من الحجاز إلى وادي النيل، فهم أبناء عمومة، والعقيدة والأرض والمصير يجمعهم. أنا عربي حر، والحق دربي، ووحدتنا رايتي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

أشترك ليصلك كل حصري